#من_أين_البدء
كثرة الخيارات تستهلك طاقتك، وتنوع البدائل تهدر وقتك وتسرق عمرك.. هذا الذي عليك أن تدركه. كلما زادت الخيارات المتاحة أمامك؛ زادت معها صعوبة اتخاذ القرار والحسم فيه، وقل شعورك بالرضا بعد اتخاذه، وانتابتك موجة خوف من الندم على ما لم تختره خشية أن يكون الخير فيه وليس فيما وقع عليه اختيارك. والجهد والوقت والطاقة التي كان من الممكن أن تستثمرها في الفعل؛ ها أنت تهدرها في التفكير المفرط، وفي ضرب الأخماس في الأسداس، وفي انتظار المعجزات.
- حدد أولوياتك مسبقا، وتعرف على نفسك وطاقتك ومؤهلاتك وما تريده بالضبط، وضع معايير واضحة وواقعية للاختيار.
- قلل من وقت التفكير، ولا تسمح لنفسك بالغرق في دوامة المقارنات المفتوحة.
- ضع حدودا، وقلص الخيارات إلى أقل عدد متاح وملائم لمعاييرك ومؤهلاتك وظروفك
- ثق في قرارك الذي وطأت له باستخارة المولى، واستشارة ذوي الخبرة الموثوق فيهم، وتوكل على ربك سبحانه،
- تفاءل، لكن لا تكن مثاليا، ولا تنتظر الضمانات
- هناك دائما مجال لتصحيح المسارات، وتعديل البوصلات، ومادام في روحك رمق؛ فباب التغيير والتطوير والتصحيح دائما بالقرب منك. -تذكر أن الأخذ بالأسباب مهم، والأهم منه؛ وضوح البصيرة وسكون النفس بعد القرار مهما كانت نتائجه.