وِصَـــال تـِــقَـــة

لِغَيْرِ العُلَا مِنِّي القِلَى وَالتَّجَنُّبُ
وَلَوْلَا العُلَا مَا كُنْتُ فِي العَيْشِ أَرْغَبُ

بدأتْ من الحكاية، ثم قادتها الحكايةُ إلى السؤال.

الأستاذة وصال تقة كاتبة وأديبة، أستاذة للغة الفرنسية، وباحثة في قضايا الأسرة والتربية، تشغل منصب مديرة قسم الأسرة والتربية بمركز الثقافة العربية في إسطنبول. تكتب عن الإنسان في نشأته وصلاحه وسعيه إلى معنى؛ فلا تفصل بين الأدب والحياة، ولا بين القصة كما تُعاش وقضايا التربية كما تُلمَس في البيوت.

جمعت في مسيرتها بين ثلاثة خيوط تتضافر ولا تتنافر: القصة القصيرة الوجدانية التي تلتقط انكسارات النفس الصغيرة، والمقال الفكري الذي يقارب الأسئلة الجادة بلغة صافية، والكتابة التربوية الموجَّهة إلى الأسرة والوالدين. صدر لها عدد من المجموعات القصصية والكتب في التربية وقضايا المرأة، من أبرزها «أرض الشوك»، إلى جانب مقالات فكرية ونقدية وقصصية نُشرت في عدد من المنابر الثقافية العربية، من أبرزها منصة الإبداع العربي.

ولأنها تؤمن بأن المعرفة لا تكتمل إلا حين تصل إلى الناس، تُولي جانبًا كبيرًا من عملها للحديث المباشر إلى قرّائها ومتابعيها في شؤون التربية والحياة الزوجية، عبر الاستشارات والمقالات واللقاءات المفتوحة، ساعيةً إلى تبسيط قضايا الأسرة وتخفيف وطأتها، وجعلها في متناول كل بيت يبحث عن التوازن والسكينة.

تنطلق في ذلك كله من فلسفة تلازمها منذ بداياتها، تختصرها بقولها: «ما زلت على فلسفتي القديمة: أن الكتابة طريقة أخرى للتصالح مع الحياة، وأن السفر وسيلة للتصالح مع الذات».

هذا الموقع هو المنصة الرسمية للأستاذة وصال، يجمع مؤلفاتها ومقالاتها واستشاراتها ولقاءاتها المصوّرة في مكان واحد. وما زالت تكتب؛ لأنّ في الأمر بقيّةً لم تُقَل.

من المنصات، المراكز الثقافية، المعاهد، والمنابر الإعلامية التي استضافت محاضرات ودورات الأستاذة وصال، ونشرت مقالاتها

النشرة البريدية

بريدُك أمانة. لا يُشارَك مع أحد، ويمكنك الانصراف متى شئت.